هذه ليست روايةً عن الحرب، ولا عن الموت، وإنما عن فتىً اسمه صالح، لم يكن يحلم بالمجد ولا بالبندقية، كان يريد فقط أن يلعب، أن يضحك، أن يعيش. أراد أن يكون لاعب تنس، فصار شهيدًا، وأراد أن يؤذّن، فصار صوت مدينةٍ كاملة.
لم أكتب هذه الصفحات لأستدرّ الدموع، بل لأقول إن الصبر ليس أن تصمت، بل أن تبقى إنسانًا رغم أن العالم كله يريدك أن تتحوّل إلى حجر، وأن الإيمان لا يعني أن نرضى بالإجبار.
هذه ليست رواية عن بطل خارق، بل عن شاب عادي يشبهنا جميعًا، أحب الحياة إلى الحد الذي جعله يواجه الموت بوجه مبتسم. إنها حكاية صالح الذي مات على هذه الأرض، لكنه حيّ عند الله.
آراء العملاء
لا توجد تقييمات بعد.