كتاب «أنا الوحش الذي صنعه أبي وأمي» للكاتبة مروة فتحي هو عمل صادم وصادق في آنٍ واحد، يغوص في أعماق النفس البشرية ليكشف أثر الطفولة القاسية والتربية المليئة بالخذلان على تكوين الإنسان.
من خلال سرد مؤلم وواقعي، تتناول الكاتبة كيف يمكن للكلمات، والإهمال، والعنف العاطفي أن يصنعوا داخل الطفل وحشًا خائفًا وغاضبًا يحمل ندوب الماضي إلى حاضره.
الكتاب يقدّم رحلة شفاء ومصارحة شجاعة مع الذات، ويدعو القارئ للتأمل في مسؤولية الآباء تجاه أبنائهم، وفي كيفية كسر دائرة الألم قبل أن تنتقل إلى جيلٍ جديد.
آراء العملاء
لا توجد تقييمات بعد.