في هذا العمل، تُقدّم سلمى خالد رواية ذات طابع نفسي واجتماعي قوي، حيث الصمت لم يعد خياراً، والخوف لم يعد مبرّراً. هي قصة امرأة قرّرت أن تكتب مصيرها بنفسها، وسط صراعات خفية داخل البُنى الأسرية والمجتمعية، وتسلّط الضوء على مآسي الاعتداء والضغط الاجتماعي، بل وعن القوّة التي تختبئ وراء القرار والمواجهة.
آراء العملاء
لا توجد تقييمات بعد.