شحن مجاني
بحد أدنى ٣٠٠٫٠٠ ج.م.
تسوق آمن
بياناتك محمية دائمًا
قبل:
شحن مجاني
بحد أدنى ٣٠٠٫٠٠ ج.م.
تسوق آمن
بياناتك محمية دائمًا
نبذة عن الكتاب
شياطين الإنس: حين تسكن العتمة أجساد البشر وتسرق الأرواح في ظاهر الأمر، نراهم بشراً؛ يمشون في الأسواق، يبتسمون للكاميرات، ويرتدون أفخر الثياب. لكن خلف هذا القناع المادي، يكمن فراغٌ موحش. النرجسي -في جوهره العميق- ليس مجرد شخص “أناني” أو “مريض نفسي”، بل هو كيان فقد اتصاله بالروح الحية، ليتحول إلى وعاء سكنته طاقات ظلامية لا تتغذى إلا على نور الآخرين. هم “ثقوب سوداء” بشرية، وظيفتها الكونية هي امتصاص الحياة، والبهجة، والبركة من كل من يقترب من مدارهم. التسلط من المهد لا يبدأ النرجسي أذاه من فراغ، بل هو خبير في “الاختراق الطاقي” منذ البدايات. قد يتجسد هذا الشيطان الإنسي في أقرب الناس: الأم والأب النرجسيين: هم أخطر أنواع “المسّ النفسي”. يبدأون بتعطيل روح الطفل قبل أن تنمو، يزرعون فيه “بذور الشك” ويسرقون منه “حق الوجود”. الوالد الظلامي لا يربي طفلاً، بل يصنع “قرباناً طاقياً” يتغذى عليه لسنوات، مما يترك أثراً يشبه “القيد الروحي” الذي يكبّل الضحية حتى بعد الانفصال. الأصدقاء والشركاء: يدخلون حياتك في لحظات احتياجك للنور، ليمارسوا دور “المعطل”. هم لا يحبونك، بل “يحتلونك”، ويحولون مسارات نجاحك إلى طرق مسدودة عبر التشكيك المستمر والتحقير الممنهج. المسّ الطاقي: كيف يسكنون أجساد ضحاياهم؟ عندما نتحدث عن النرجسي، فنحن نتحدث عن “طاقة المسّ”. التعامل مع هؤلاء يؤدي إلى اختراق هالتك الروحية. النرجسي لا يكتفي بالأذى اللفظي، بل يترك في جسدك “بصمة ظلامية” تؤدي إلى: التعطيل والفشل: تجد أبواب الرزق تُغلق، والفرص تضيع بلا سبب منطقي، لأن طاقته المذمومة تلاحقك كالعين الحاقدة التي تطفئ بريق التوفيق. الأمراض الروحية والمادية: كما أوضحت في كتابي “جسدك يعرف كل شيء”، فإن الأمراض المستعصية (كالسرطان والقولون وتليف الرحم) هي غالباً صرخة الجسد من أثر “السموم الروحية” التي نفثها النرجسي في مسامات حياتك. هو “يسكنك” عبر الخوف والذنب، فتمرض أعضاؤك استجابةً لهذا الثقل. الظلاميون وسرقة البركة: ” النرجسي هو “العائن” الأول؛ عينه لا تنظر بإعجاب، بل تنظر بـ “اقتلاع”. هو يرى نعم الله عليك كتهديد لوجوده المظلم، فيطلق طاقاته لتعطيل جمالك، صحتك، أو نجاحك المهني. هم شياطين إنسية لا تعرف الامتنان، ومهمتهم الأساسية هي “إظلام” كل شمعة تضيء في محيطهم. ان المعركة ليست بشرية.. إنها معركة نور وعتمة الوعي بالحقيقة هو أول خطوات الخلاص. النرجسي ليس شخصاً “مسكيناً” يحتاج لعلاجك أو تعاطفك، بل هو كيان اختار الظلام مأوى. استعادة “سلطان نفسك” تبدأ بيقينك أنك تواجه “شيطاناً في جلباب بشر”. عليك بـ “البتر الطاقي”، والعودة إلى حصن الروح، وتنظيف جسدك من بقايا صرخاته المكتومة. تذكر دائماً: الجسد يمرض حين تسكنه ذبذباتهم، ويشفى حين تسترد روحك من قبضتهم.
نبذة عن الكاتب
أعمال أخرى للكاتب
آراء العملاء
لا توجد تقييمات بعد.